العلامة المجلسي

247

بحار الأنوار

وفي القاموس الهطل المطر الضعيف الدائم وتتابع المطر المتفرق العظيم القطر وقد هطل يهطل ، وقال : الوابل المطر الشديد الضخم القطر وفي بعض النسخ ( بعينه ) أي بعلمه وفي بعضها ( بغيثه ) وقوله : ( وابل السيل ) أي الوابل الذي يصير سببا لجريان السيل أو الوابل الذي ينزل كالسيل أو نسبة الهطول والوبل إلى السيل على التوسع . وقال الجوهري : دمغه دمغا شجه حتى بلغت الشجة الدماغ ، وقال : النفث شبيه بالنفخ والنفاثات في العقد السواحر ( وتقية أهل الورع ) في بعض النسخ بالتاء المثناة الفوقانية ، وفي بعضها بالباء الموحدة التحتانية ، ويحتمل أن يكون إشارة إلى قوله تعالى : ( أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض ) ( 1 ) قال البيضاوي : أي بقية من الرأي والعقل وأولو فضل ، وإنما سمي بقية لان الرجل يستبقي فضل ما يخرجه ، ويجوز أن يكون مصدرا كالتقية أي ذوي إبقاء على أنفسهم وصيانه من العذاب ، ولعل الأخير هنا أفضل . وفي القاموس الخرص والحرز والكذب وكل قول بالظن ( كل طالب ) أي للحق ( مرتاد ) للرشد أو للفرج ، وفي القاموس المرصاد الطريق والمكان يرصد فيه العدو ، وقال لبس عليه الامر يلبسه خلطه انتهى ، والملبوس تأكيد من قبيل ليل أليل ، وقال الجوهري الركس رد الشئ مقلوبا وقد ركسه وأركسه بمعنى ( والله أركسهم بما كسبوا ) ( 2 ) أي ردهم إلى كفرهم ، والعبوس بالضم كلوح الوجه وبالفتح الكالح ، وفي الصحاح استخفيت منه أي تواريت ، والاجتياح الاستيصال و ( أو بهم ) على بناء التفعيل من الاوب بمعنى الرجوع ، وفي بعض النسخ ( وأوبهم ) وفي بعضها ( وآوهم ) على بناء الافعال من أوى يأوي ، والكل مناسب ، والأخيران أظهر ، والمثاب المرجع . قوله عليه السلام : ( عن كشف مكامنهم ) متعلق بقوله مستغن ، وقوله : ( باللجاء )

--> ( 1 ) هود : 116 . ( 2 ) النساء : 88 .